|
إن أهم خطوة في تدبير الداء السكري لديك مدى
الحياة هي أن تتعلم كيف تتعايش معه. وبالتالي،
فإنه من المهم جداً فهم المصطلحات الأساسية التي
تراها وتسمعها كل يوم.
ما يلي هو قائمة بالكلمات الشائعة الاستعمال
والمصطلحات التي يجب أن تعرفها.
إن استيعاب معاني هذه الكلمات قد لا يكون صعباً بل
ويمكن أن يكون أحد أهم الأشياء التي تقوم بها، ذلك
لأن معرفة معانيها سيساعدك على فهم أكبر للداء
السكري، وبرنامجك العلاجي، وكيفية العناية بنفسك.
- غلوكوز الدم – مستويات سكر الدم:
إن مصطلحي "مستويات غلوكوز الدم" و "مستويات سكر
الدم" لهما نفس المعنى، ويمكن استخدام أي منهما
لوصف كمية الغلوكوز (السكر) في الدم.إن مصطلح
غلوكوز البلازما مستعمل أيضاً.
ستحدد أنت وطبيبك أهدافاً لمستويات الغلوكوز في
دمك.
تقترح الجمعية الأميركية للداء السكري (ADA)
مدى: 90-130ملغ/دل قبل الوجبة، وتقترح ذروة بعد
الوجبة أقل من 180 ملغ/دل.
استشر طبيبك حول مستويات الغلوكوز الدموي المراد
تحقيقها بعد الطعام.
- جهاز قياس غلوكوز الدم:
جهاز قياس غلوكوز الدم هو جهاز يحمل باليد يقيس
مستوى الغلوكوز في الدم.
يُثقب إصبع اليد،الساق، أو الذراع، وتوضع قطرة
الدم على شريط الإختبار. "يقرأ" جهاز القياس ويظهر
كمية الغلوكوز في الدم وقت القياس.
- قياس غلوكوز الدم:
- اختبار غلوكوزالبلازما الصيامي – تشخيص الداء
السكري.
- SMBG.
- غلوكوز الدم الصيامي.
- غلوكوز الدم العشوائي (غير الصيامي).
- اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C).
- تشخيص الداء السكري- اختبار غلوكوز البلازما
الصيامي:
يستخدم اختبار البلازما الصيامي بشكل عام لتشخيص
الداء السكري. سيُطلب منك أن تصوم عن الطعام لمدة
8-10 ساعات ثم يتم جمع عينة دم وريدي خلال زيارتك.
ستُقاس كمية غلوكوز الدم لديك. إذا كانت القراءة
126 ملغ/دل أو أكثر فذلك علامة شك للداء السكري،
ويجب أن يعاد الاختبار خلال بضعة أيام. إذا بقيت
القراءة 126 ملغ/دل أو أكثر سيُشخّص لديك الداء
السكري.
- غلوكوز الدم الصيامي:
يدعى اختبار غلوكوز الدم صيامياً عندما يتم فحص
غلوكوز الدم من قبلك أو من قبل الطبيب في الصباح
الباكر بعد "صيام" طوال الليل. هذا يعني على الأقل
8 ساعات دون طعام أو شراب حاوي على حريرات.
إن مستوى غلوكوز الدم الصيامي المستهدف حسب
الجمعية الأميركية للداء السكري (ADA)
هو 130-90 ملغ/دل.
- الغلوكوز:
هو شكل بسيط للسكر. يتم تحطيم الطعام الذي تتناوله
في جهاز الهضم، ويتم إنتاج الغلوكوز.
يتم تصنيع الغلوكوز أيضاً من قبل الكبد في حالة
الصيام.
يُحمل الغلوكوز عبر الدم إلى الخلايا حيث يتم
استعماله لمساعدة الجسم على العمل بشكل طبيعي.
تدعى كمية الغلوكوز في الدم بـ "مستوى سكر الدم"
أو "مستوى غلوكوز الدم".
- اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C):
يعطي اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C)
لك ولطبيبك معلومات حول مستويات غلوكوز الدم خلال
الأشهر (2-3) الماضية، يجب إعادة هذا الإختبار كل
3-6 أشهر. يقيس هذا الإختبار كمية الغلوكوز
الملتصق بكريات الدم الحمراء. تزداد النسبة
المئوية للغلوكوز الملتصق بهذه الخلايا بازدياد
مستويات غلوكوز الدم.
تكون القراءة لدى الأشخاص الأصحاء (غير السكريين)
حوالي 5%.
يجب أن يسعى الأشخاص السكريين إلى تحقيق نسبة (قراءة)
< 7% .
- ارتفاع سكر الدم high
blood glucose = hyperglycemia
يدعى ارتفاع مستويات غلوكوز الدم لحدود عالية جداً
بـ "ارتفاع سكر الدم".
تتضمن أعراض ارتفاع سكر الدم: تبوال متكرر، عطاش
متزايد، وفقدان وزن غير مفسر.
- انخفاض سكر الدم low
blood glucose = hypoglycemia
يدعى انخفاض مستويات غلوكوز الدم لحدود منخفضة جداً
(عموماً أقل من 70 – 80 ملغ/دل) بـ "انخفاض سكر
الدم" أو "رد الفعل الإنسوليني".
يمكن أن يحدث انخفاض سكر الدم عند أخذ دواء يرفع
مستويات أنسولين الدم.
تتضمن أعراض نقص سكر الدم: رجفان، دوخة، نمل في
الذراع واليد، تخليط ذهني، ومزاجية (تقلب مزاج).
إذا لم يُعالج انخفاض سكر الدم، فقد يصبح شديداً
ويسبب غياب الوعي.
- مرحلة ما قبل الداء
السكري (سوء تحمل الغلوكوز):
تتراوح مستويات غلوكوز الدم عند بعض الأشخاص بين
القيم السوية والقيم السكرية. يُعتبر هؤلاء
الأشخاص بحالة خطورة زائدة لحدوث الداء السكري.
يدعى سوء تحمل الغلوكوز "مرحلة ما قبل الداء
السكري" أيضاً.
- الإنسولين:
ينتج الإنسولين من البنكرياس، وهو هرمون يساعد
الجسم على استعمال وتخزين الغلوكوز.
يسمح الإنسولين للغلوكوز بدخول الخلايا لمساعدتها
على العمل بشكل طبيعي، كما يساعد أيضاً على تخزين
الغلوكوز الفائض في أنسجة الجسم.
يُدعى الغلوكوز المُخزّن في الكبد والعضلات بـ "الغليكوجين".
- عوز الإنسولين:
إن عوز الإنسولين هو عدم قدرة الجسم على إنتاج
الكميات اللازمة من الإنسولين للحفاظ على الغلوكوز
ضمن المدى المُستهدف.
- مقاومة الإنسولين:
تحدث هذه الحالة عندما يتوفر الإنسولين ولا تستطيع
الخلايا أن تستجيب لتأثيره.
- العلاج بالإنسولين:
يتم العلاج بالإنسولين عندما يكون الجسم غير قادراً
على صنع كميات كافية منه.
بالتزامن مع تناول غذاء صحي والقيام بنشاط فيزيائي
مناسب،فإن 12% من البالغين المصابين بالداء السكري
يأخذون الإنسولين بالإضافة لخافضات سكر الدم
الفموية.
- غلوكوز الدم العشوائي
(غير الصيامي):
يمكن إجراء اختبارات غلوكوز الدم في أوقات مختلفة
من اليوم بما فيها: قبل الطعام، 1-2 ساعة بعد
الطعام، قبل النوم، أو عندما تشك بأن مستويات سكر
الدم لديك يمكن أن تكون مرتفعة أو منخفضة.
نظراً لأن كل شخص هو حالة خاصة بحد ذاتها يجب أن
تستشير طبيبك بشأن المستويات المستهدفة لسكر الدم
لديك أو عليك أن تقيس مستويات غلوكوز الدم في كل
من هذه الأوقات.
- خافضات سكر الدم
الفموية:
يصف الطبيب خافضات سكر الدم الفموية (دواء يؤخذ
فموياً) عندما لا تستطيع الحمية الصحية والنشاط
الفيزيائي أن تخفض مستويات غلوكوز الدم إلى
المستوى المستهدف عند مرضى الداء السكري من النمط
الثاني (II).
تساعد خافضات سكر الدم الفموية على خفض مستويات
غلوكوز الدم.
تعمل أنواع مختلفة من خافضات سكر الدم الفموية
بطرائق مختلفة لخفض مستويات سكر الدم، لذلك قد
توصف عدة أنواع من خافضات سكر الدم الفموية لنفس
الشخص.
يجب أن تستمر برامج الغذاء الصحي والنشاط
الفيزيائي بغض النظر عن الأدوية الموصوفة.
- Self-Monitoring
Blood Glucose) SMGB) :
يشير الاختصار SMGB إلى: قياس ذاتي لغلوكوز الدم.
إن القياس الذاتي لمستويات غلوكوز الدم يبقيك على
اطلاع يومي بتغيرات غلوكوز الدم اليومية.
إن هذه المعرفة تساعدك وطبيبك على معرفة الدور
الذي يلعبه الغذاء الصحي، النشاط الفيزيائي،
والأدوية - إن كانت
موصوفة- في ضبط غلوكوز الدم، وتقود التغيرات في
العلاج للمساعدة على تحسين وضبط هذه المستويات.
الملحق -1
* حساب المؤشر الكتلوي للجسم BMI:
يعتبر الحفاظ على وزن مثالي للجسم من أهم العوامل
للبقاء بحالة جيدة في داء السكري.
BMI هو مؤشر يُعطيك فكرة عامة جيدة عن وضعك. يتفق
الخبراء على أن تقييم الوزن بالاعتماد على BMI
يمكن أن يكون أكثر فائدة من مجرد معرفة الوزن وذلك
لأن BMI يأخذ بعين الاعتبار عامل الطول ويعطيك
صورة واقعية عن نسبة مساهمة الشحوم في وزن جسمك.
* حساب الـ BMI الخاص بك:
يتم تحديد الـ BMI بعملية حسابية بسيطة تأخذ بعين
الاعتبار الوزن، الطول، وعوامل أخرى.
لكن لا حاجة لمعرفة صيغة القانون لمعرفة BMI الخاص
بك. |