أكتازون آسيا

ماهو
أكتازون؟

كيف يعمل
أكتازون؟

أكتازون
وسكر الدم

الكوليسترول والشحوم
الثلاثية في الداء السكري

هل أكتازون
مناسب لك؟

أمان الدواء
وأسئلة شائعة

عن آسيا
للصناعات الدوائية

 

غالباً ما يترافق الداء السكري من النمط الثاني (II) مع مستويات منخفضة من الكوليسترول المفيد (HDL) ومستويات عالية من شحوم الدم الثلاثية (TG).
الكولسترول هو عبارة عن مادة شمعية توجد طبيعياً في جميع أجزاء الجسم، حيث يحتاجها الجسم من أجل: هضم الدسم المتناول، تصنيع الهرمونات، بناء جدران الخلايا، وأمور أخرى هامة..


- يوجد 3 أنواع لشحوم الدم:

- LDL (ليبوبروتين منخفض الكثافة) يدعى كذلك بـ "الكوليسترول الضار" لأنه المصدر الرئيسي للترسبات الشحمية الضارة على جدران الأوعية الدموية.
- HDL (ليبوبروتين عالي الكثافة) يدعى كذلك بـ "الكوليسترول المفيد" لأنه يساعد على منع تراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية عبر حمل الـ LDL "الكوليسترول الضار" عائداً به إلى الكبد حيث يتم إطراحه.
- TG (ثلاثيات الغليسريد) تدعى أيضاً بـ "شحوم الدم"، وهي عبارة عن نوع من الشحوم تنتقل عبر مجرى الدم.
قد يمتلك أكتازون تأثيرات إيجابية على HDL "الكوليسترول المفيد" و TG "شحوم الدم" بدون إحداث تغيرات في LDL "الكوليسترول الضار" أو في الكوليسترول الكلي عند مرضى الداء السكري رغم أنه غير موجه لعلاج اضطرابات الشحوم.

إذا كان لديك ارتفاع في الكوليسترول، يجب عليك استشارة طبيبك بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لخفضه والتي قد تتضمن ما يلي:

- تغيير عادات الطعام لديك وذلك لتقليل الدسم المشبع، الدسم الكلي، والكوليسترول المتناولة عبر الطعام.

- زيادة النشاط الفيزيائي.

- الحفاظ على وزن مناسب.

قد يصف لك طبيبك أيضاً أدوية خافضة للكوليسترول بالإضافة إلى العادات الصحية السابقة الذكر.

 

© 2003 - 2006 أكتازون آسيا. جميع الحقوق محفوظة - تم تصميم الموقع من قبل السورية لحلول الإنترنت