أكتازون آسيا

شيوعه

ما هو؟

ما هي مقاومة
الإنسولين؟

تشخيصه

علاجه

ماذا يجب أن
تكون أهدافي؟

اختلاطاته

مصطلحات مستعملة
في الداء السكري

 

أذية عينية
أذية كلوية
أذية أعصاب
أذية قلبية
ما يمكنك فعله

 

إذا علمت أنك مصاب بالداء السكري من النمط الثاني ((II، قد تكون قلقاً بشأن ما سيحصل.
الداء السكري هو مرض خطير، لكن الملايين من الأشخاص المصابين به يعيشون حياة صحية مديدة. لكن، وبجميع الأحوال، عليك أن تدرك خطورة الاختلاطات السريعة التي يسببها الداء السكري.
على الرغم من كون هذه المشاكل خطيرة جداً فإنه يمكن تأخيرها أو تقليلها أو حتى منعها إذا كنت متعاوناً مع طبيبك بشكل صحيح لتدبير الداء السكري لديك بما يتناسب مع قدرتك، وبذلك يمكنك أن تقلل خطورة هذه الاختلاطات.
 

ما هي الاختلاطات؟

يمكن أن يؤدي الداء السكري لعدة مشاكل طويلة الأمد:
 

الأذية العينية:

بمرور الوقت يمكن أن يؤدي الداء السكري إلى أذية الأوعية الدموية المغذية للعين، تدعى هذه الحالة اعتلال الشبكية السكري (diabetic retinopathy)، وهي السبب الرئيسي لظهور حالات جديدة من العمى عند البالغين في الولايات المتحدة الأميركية.
نظراً لعدم وجود علامات باكرة لاعتلال الشبكية السكري (غالباً). توصي الجمعية الأميركية للداء السسكري (ADA) بإجراء فحوصات سنوية للعين بعد التوسيع. إذا لوحظ: تشوش في الرؤية، تموج، وميض في الرؤية، أو فقدان مفاجئ للبصر، استشر طبيبك فوراً.
بالإضافة لذلك، يعتبر الأشخاص السكريين أكثر عرضة لتطور الزرق (وهو مرض يحدث فيه ارتفاع متزايد في الضغط داخل العين)، قد ينجم عن هذا فقدان جزئي أو كامل للبصر، كذلك الساد (تغيم العدسة) هو أكثر شيوعاً عند السكريين.
 

الأذية الكلوية:

قد يسبب الداء السكري أيضاً أذية كلوية تدعى اعتلال الكلية Nephropathy.
عند الأصحاء، تساعد الكلية الجسم على فلترة الفضلات من الدم.
لكن المستويات العالية لغلوكوز الدم قد تؤدي في النهاية لجعل الأوعية الدقيقة في الكلية نفوذة ومسدودة، وكنتيجة لذلك تفقد الكليتين قدرتها على فلترة فضلات الدم. تؤدي الأوعية المسدودة إلى بقاء الفضلات المؤذية في الدم، في حين قد تسبب الأوعية النفوذة فقدان الكثير من البروتينات والأغذية التي يجب أن تبقى في الدم.
 

إن الداء السكري مسؤول عن 43% من الأمراض الكلوية الخطيرة والتي تستدعي الوضع على الديال في الولايات المتحدة الأميركية.
قد تحصل أذية كلوية خطيرة دون أن يشعر بها المريض، وذلك لعدم وجود أعراض محددة للأمراض الكلوية عادةً حتى حدوث أذى كلوي شديد. على كل حال، توجد علامات مبكرة أو عوامل خطورة يجب مراقبتها مع الطبيب وهي:

- ارتفاع التوتر الشرياني أو قصة عائلية لارتفاع التوتر الشرياني.

- بروتين في البول.

- حرقة أو صعوبة تبول.

يمكن أن تساعد اختبارات معينة على كشف الأذية الكلوية في مرحلة مبكرة. توجد أيضاً علاجات محددة (بما فيها خيارات غذائية مناسبة، أدوية) قد تساعد على تأخير حدوث الفشل الكلوي.
 

أذية الأعصاب:

مع مرور الوقت قد يسبب أيضاً الداء السكري أذية أعصاب.
حوالي 70% من الأشخاص المصابين بالداء السكري، لديهم درجة ما من الأذية العصبية، أو اعتلال الأعصاب السكري (Diabetic Neuropathy). قد تصيب هذه الحالة: الأعضاء الداخلية، الأوعية الدموية، وقد تؤذي أيضاً أعصاب العضلات، الأقدام، والساقين.
تتضمن بعض أعراض أذية الأعصاب:

- دوخة وعدم ثبات.

- غثيان، إقياء، إمساك، وإسهال.

- انخفاض الوظيفة الجنسية.

- ضعف عضلي في الرجلين.

- خدر، حرقة، أو نمل في القدمين أو اليدين.

- ألم في القدمين أو الساقين.

- انخفاض حس الألم وفقدان الحس في القدمين.

بالإضافة للدوران الدموي السيء، قد تؤدي أذية الأعصاب الشديدة، عندما تترك بدون علاج، إلى البتر.
إن الداء السكري سبب رئيسي لبتر القدمين في الولايات المتحدة الأميريكية.
إن فحص القدمين بشكل يومي وارتداء أحذية مناسبة المقاس ومريحة وجوارب هي جميعها عوامل هامة لإبقاء الأرجل صحية، والمحافظة على صحة القدمين.
 

الأذية القلبية:

إن الأشخاص المصابين بالداء السكري في خطورة زائدة لحدوث هجمات قلبية، ومشاكل متعلقة بسوء الدوران، وهم أكثر عرضة لحدوث الجلطة بـ 2 – 4 مرات مقارنةً مع الأشخاص غير المصابين بالداء السكري.
بالإضافة لذلك، يشيع حدوث قرحات قدم ومشاكل أخرى متعلقة بالقدم عندما يترافق سوء الدوران الدموي مع أذية عصبية (اعتلال أعصاب).
 

إن علامات الداء القلبي هي: ألم صدري، زلة تنفسية، شعور بتعب أو دوار، وخفقان غير منتظم أو سريع للقلب. قد لا يكون لديك أي من هذه العلامات، وقد يكون لديك أحدها أو جميعها. اتصل بطبيبك فور ملاحظتك لأية أعراض.

نظراً لقلة العلامات الإنذارية المترافقة مع التصلب العصيدي (تصلب الشرايين) وأنماط أخرى من الداء القلبي، فإنه من المهم الاستفادة من أية فرصة لخفض الخطورة.
 

ما الذي يمكنك فعله لتقليل خطورة اختلاطات الداء السكري؟

إن أفضل الطرائق لخفض خطورة اختلاطات الداء السكري هي:

- تناول حمية متوازنة.

- القيام بنشاط فيزيائي.

- تناول الأدوية كما هو موصوف من قبل الطبيب.

- إيقاف التدخين.

- ضبط مستويات سكر الدم، شحوم الدم، والضغط الدموي: يمكنك التحكم بهذه المستويات عن طريق الحمية، النشاط الفيزيائي، والأدوية عند الضرورة.

- إجراء فحوصات دورية منتظمة والحفاظ على مواعيد الزيارة المحددة مع الطبيب: قد لا تعلم أنه قد حدث لديك اختلاط، لكن قد يكون طبيبك قادراً على إخبارك في حال وجود مشكلة تتطور قبل ظهور الأعراض بكثير.

إن تحديد المشكلة بشكل مبكر هو أفضل طريقة لإيقاف تطورها إلى مشاكل خطيرة.
حتى إذا كنت تشعر بأن كل شيء على ما يرام، عليك أن تزور طبيبك بشكل منتظم.
أعلم طبيبك إذا حدث لديك واحداً أو أكثر من العلامات أو الأعراض التالية:

* مشاكل رؤية (تشوش، بقع).

* تعب.

* شعور بخدر أو نمل في اليدين أو القدمين.

* انتانات متكررة أو شفاء بطيء للجروح.
 

الألم الصدري:

يجب عليك أن لا تلقي اللوم على الداء السكري في كل مشاكلك الطبية، وبنفس الوقت يجب أن تدرك المشاكل الطبية التي يمكن أن يسببها الداء السكري. إذا كنت تعتقد أنك تعاني من مشكلة طبية تتعلق بالداء السكري لا تتجاهلها على أمل أنها ستتحسن تلقائياً؛ عوضاً عن ذلك أخبر طبيبك المختص.
يمكنك أخذ المبادرة وتقليل خطورة كل هذه المشاكل- لا تدع هذه المشاكل تتحكم بك!

 

© 2003 - 2006 أكتازون آسيا. جميع الحقوق محفوظة - تم تصميم الموقع من قبل السورية لحلول الإنترنت